مقدمة وتعريف الحالة أو العلاج
قد تنجم إصابة الحبل الشوكي عن رض أو مرض. ما زال استخدام الخلايا الجذعية تجريبيًا، ولا يوجد علاج قياسي مثبت يعيد الوظيفة العصبية بعد إصابة النخاع.
تقدم هذه الصفحة معلومات عامة للمرضى ولا تُعد تشخيصًا فرديًا. يعتمد القرار العلاجي على الأعراض والفحص والفحوص المناسبة وتفضيلات المريض. وقد تختلف خطة العلاج بين شخصين لديهما التشخيص نفسه.
الأسباب والأعراض
قد تؤدي الإصابة إلى ضعف وفقد إحساس وصعوبة الحركة واضطرابات المثانة والأمعاء بحسب موضعها وشدتها.
لا تتطابق شدة الأعراض دائمًا مع حجم التغيرات الظاهرة في الصور. يتطلب الضعف الجديد الملحوظ أو صعوبة المشي أو اضطراب التحكم بالبول والبراز تقييمًا طبيًا عاجلًا.
التشخيص وطرق التقييم
تُحدد الفحوص العصبية وتصنيف الإصابة والرنين والتصوير المقطعي مدى الضرر، ويُفحص أهلية المشاركة في التجارب على حدة.
يبدأ التقييم بمراجعة التاريخ المرضي وفحص القوة والإحساس والمنعكسات عند الحاجة. تُطلب الأشعة السينية أو الرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي أو تخطيط الأعصاب للإجابة عن سؤال سريري محدد. ولا تكفي نتيجة التصوير وحدها لاتخاذ قرار الجراحة.
طرق العلاج
تبقى الرعاية الحادة المبنية على الأدلة والتثبيت عند الحاجة والوقاية من المضاعفات وإعادة التأهيل أساسية، ولا يحل البحث التجريبي محلها.
تُختار الخطة وفق السبب وشدة الحالة والصحة العامة والأهداف الواقعية. وقد تشمل المتابعة والعلاج غير الجراحي وتعديل النشاط والتأهيل أو الأدوية التي يحددها الطبيب. ليست كل طريقة مناسبة لكل مريض.
المسار الجراحي عند الحاجة
إعطاء الخلايا الجذعية ليس جراحة روتينية؛ ويجب التحقق من الموافقات الأخلاقية والتنظيمية ومناقشة مخاطر العدوى والنمو الخلوي غير الطبيعي.
التعافي وفترة ما بعد الجراحة
تتطلب المشاركة متابعة للسلامة، ولا يجوز الوعد باستعادة المشي أو الشفاء.
تختلف المراجعات والقيود على الحركة والعودة إلى العمل أو الرياضة بحسب نوع الإجراء والحالة العصبية. يستدعي ظهور ضعف جديد أو حمى أو إفرازات من الجرح أو تغير التحكم بالبول والبراز مراجعة طبية سريعة.
