مقدمة وتعريف الحالة أو العلاج
الحداب هو الانحناء الخلفي الطبيعي لمنطقة الصدر، لكن زيادته أو كونه بنيويًا قد تتطلب تقييمًا.
تقدم هذه الصفحة معلومات عامة للمرضى ولا تُعد تشخيصًا فرديًا. يعتمد القرار العلاجي على الأعراض والفحص والفحوص المناسبة وتفضيلات المريض. وقد تختلف خطة العلاج بين شخصين لديهما التشخيص نفسه.
الأسباب والأعراض
قد يرتبط بوضعية الجسم أو مرض شويرمان أو كسور هشاشة العظام، وقد يسبب ألمًا أحيانًا.
لا تتطابق شدة الأعراض دائمًا مع حجم التغيرات الظاهرة في الصور. يتطلب الضعف الجديد الملحوظ أو صعوبة المشي أو اضطراب التحكم بالبول والبراز تقييمًا طبيًا عاجلًا.
التشخيص وطرق التقييم
تقيس الأشعة الجانبية أثناء الوقوف شدة الانحناء، وتوجه مرحلة النمو ومرونة العمود والأعراض العصبية الفحوص الأخرى.
يبدأ التقييم بمراجعة التاريخ المرضي وفحص القوة والإحساس والمنعكسات عند الحاجة. تُطلب الأشعة السينية أو الرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي أو تخطيط الأعصاب للإجابة عن سؤال سريري محدد. ولا تكفي نتيجة التصوير وحدها لاتخاذ قرار الجراحة.
طرق العلاج
قد تنفع تمارين الوضعية والتأهيل والدعامة لبعض المرضى الذين ما زالوا ينمون.
تُختار الخطة وفق السبب وشدة الحالة والصحة العامة والأهداف الواقعية. وقد تشمل المتابعة والعلاج غير الجراحي وتعديل النشاط والتأهيل أو الأدوية التي يحددها الطبيب. ليست كل طريقة مناسبة لكل مريض.
المسار الجراحي عند الحاجة
قد تتطلب التشوهات الشديدة المتفاقمة أو المصحوبة بألم مستمر أو ضغط عصبي جراحة تصحيح ودمج.
قبل أي جراحة ينبغي مناقشة الفوائد المتوقعة والبدائل والمخاطر الفردية. قد تشمل المضاعفات بحسب العملية النزف أو العدوى أو مشكلات التخدير أو أذية الأعصاب أو الحبل الشوكي أو استمرار بعض الأعراض. لا يمكن ضمان النتيجة.
التعافي وفترة ما بعد الجراحة
يركز التعافي على التئام العظام واستعادة قوة العضلات، ولا يحتاج كل حداب إلى عملية.
تختلف المراجعات والقيود على الحركة والعودة إلى العمل أو الرياضة بحسب نوع الإجراء والحالة العصبية. يستدعي ظهور ضعف جديد أو حمى أو إفرازات من الجرح أو تغير التحكم بالبول والبراز مراجعة طبية سريعة.
