مقدمة وتعريف الحالة أو العلاج
يحدث فتق القرص الصدري بين فقرات منتصف الظهر وهو أقل شيوعًا من فتق الرقبة وأسفل الظهر.
تقدم هذه الصفحة معلومات عامة للمرضى ولا تُعد تشخيصًا فرديًا. يعتمد القرار العلاجي على الأعراض والفحص والفحوص المناسبة وتفضيلات المريض. وقد تختلف خطة العلاج بين شخصين لديهما التشخيص نفسه.
الأسباب والأعراض
قد يسبب ألمًا بالظهر أو ألمًا يحيط بالصدر كالحزام؛ وقد يؤثر ضغط الحبل الشوكي في المشي وتيبس الساقين.
لا تتطابق شدة الأعراض دائمًا مع حجم التغيرات الظاهرة في الصور. يتطلب الضعف الجديد الملحوظ أو صعوبة المشي أو اضطراب التحكم بالبول والبراز تقييمًا طبيًا عاجلًا.
التشخيص وطرق التقييم
يُظهر الرنين المغناطيسي الصدري علاقة القرص بالحبل الشوكي، ويجب استبعاد أسباب أخرى لألم الصدر.
يبدأ التقييم بمراجعة التاريخ المرضي وفحص القوة والإحساس والمنعكسات عند الحاجة. تُطلب الأشعة السينية أو الرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي أو تخطيط الأعصاب للإجابة عن سؤال سريري محدد. ولا تكفي نتيجة التصوير وحدها لاتخاذ قرار الجراحة.
طرق العلاج
قد تناسب المتابعة وتخفيف الأعراض الحالات التي لا تعاني خللًا بالنخاع.
تُختار الخطة وفق السبب وشدة الحالة والصحة العامة والأهداف الواقعية. وقد تشمل المتابعة والعلاج غير الجراحي وتعديل النشاط والتأهيل أو الأدوية التي يحددها الطبيب. ليست كل طريقة مناسبة لكل مريض.
المسار الجراحي عند الحاجة
قد تستلزم حالات ضغط النخاع المتفاقم جراحة يحدد نهجها موضع القرص وتكلسه، مع مناقشة المخاطر الخاصة.
قبل أي جراحة ينبغي مناقشة الفوائد المتوقعة والبدائل والمخاطر الفردية. قد تشمل المضاعفات بحسب العملية النزف أو العدوى أو مشكلات التخدير أو أذية الأعصاب أو الحبل الشوكي أو استمرار بعض الأعراض. لا يمكن ضمان النتيجة.
التعافي وفترة ما بعد الجراحة
يختلف التعافي حسب المدخل الجراحي والحالة العصبية السابقة، وقد يلزم التأهيل.
تختلف المراجعات والقيود على الحركة والعودة إلى العمل أو الرياضة بحسب نوع الإجراء والحالة العصبية. يستدعي ظهور ضعف جديد أو حمى أو إفرازات من الجرح أو تغير التحكم بالبول والبراز مراجعة طبية سريعة.
