مقدمة وتعريف الحالة أو العلاج
جنف الأطفال هو انحناء العمود الفقري خلال النمو؛ وأكثر أنواعه مجهولة السبب، وقد يكون خلقيًا أو مرتبطًا بأمراض عصبية عضلية.
تقدم هذه الصفحة معلومات عامة للمرضى ولا تُعد تشخيصًا فرديًا. يعتمد القرار العلاجي على الأعراض والفحص والفحوص المناسبة وتفضيلات المريض. وقد تختلف خطة العلاج بين شخصين لديهما التشخيص نفسه.
الأسباب والأعراض
قد يُلاحظ اختلاف الكتفين أو بروز الأضلاع أو عدم تماثل الخصر، وغالبًا دون ألم واضح في البداية.
لا تتطابق شدة الأعراض دائمًا مع حجم التغيرات الظاهرة في الصور. يتطلب الضعف الجديد الملحوظ أو صعوبة المشي أو اضطراب التحكم بالبول والبراز تقييمًا طبيًا عاجلًا.
التشخيص وطرق التقييم
يُستخدم اختبار الانحناء للأمام وصور العمود الفقري أثناء الوقوف لقياس زاوية كوب، مع تقييم ما تبقى من النمو.
يبدأ التقييم بمراجعة التاريخ المرضي وفحص القوة والإحساس والمنعكسات عند الحاجة. تُطلب الأشعة السينية أو الرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي أو تخطيط الأعصاب للإجابة عن سؤال سريري محدد. ولا تكفي نتيجة التصوير وحدها لاتخاذ قرار الجراحة.
طرق العلاج
تُراقب الانحناءات الصغيرة، وقد تحد الدعامة من تفاقمها لدى الأطفال الذين ما زالوا ينمون.
تُختار الخطة وفق السبب وشدة الحالة والصحة العامة والأهداف الواقعية. وقد تشمل المتابعة والعلاج غير الجراحي وتعديل النشاط والتأهيل أو الأدوية التي يحددها الطبيب. ليست كل طريقة مناسبة لكل مريض.
المسار الجراحي عند الحاجة
قد تستدعي الانحناءات الكبيرة أو المتفاقمة جراحة مع مناقشة أثر الدمج على النمو والحركة مع الأسرة.
قبل أي جراحة ينبغي مناقشة الفوائد المتوقعة والبدائل والمخاطر الفردية. قد تشمل المضاعفات بحسب العملية النزف أو العدوى أو مشكلات التخدير أو أذية الأعصاب أو الحبل الشوكي أو استمرار بعض الأعراض. لا يمكن ضمان النتيجة.
التعافي وفترة ما بعد الجراحة
تُخطط العودة إلى المدرسة والرياضة فرديًا مع متابعة طويلة الأمد.
تختلف المراجعات والقيود على الحركة والعودة إلى العمل أو الرياضة بحسب نوع الإجراء والحالة العصبية. يستدعي ظهور ضعف جديد أو حمى أو إفرازات من الجرح أو تغير التحكم بالبول والبراز مراجعة طبية سريعة.
