مقدمة وتعريف الحالة أو العلاج
الأعصاب الطرفية تقع خارج الدماغ والحبل الشوكي؛ وتُبحث الجراحة لبعض حالات انضغاطها أو إصابتها أو أورامها.
تقدم هذه الصفحة معلومات عامة للمرضى ولا تُعد تشخيصًا فرديًا. يعتمد القرار العلاجي على الأعراض والفحص والفحوص المناسبة وتفضيلات المريض. وقد تختلف خطة العلاج بين شخصين لديهما التشخيص نفسه.
الأسباب والأعراض
قد يسبب النفق الرسغي أو الرضوض أو الكتل تنميلًا وألمًا وضعفًا وصعوبة الحركات الدقيقة.
لا تتطابق شدة الأعراض دائمًا مع حجم التغيرات الظاهرة في الصور. يتطلب الضعف الجديد الملحوظ أو صعوبة المشي أو اضطراب التحكم بالبول والبراز تقييمًا طبيًا عاجلًا.
التشخيص وطرق التقييم
يساعد الفحص وتخطيط الأعصاب والعضلات والموجات فوق الصوتية أو الرنين في تحديد موضع الأذية ونوعها.
يبدأ التقييم بمراجعة التاريخ المرضي وفحص القوة والإحساس والمنعكسات عند الحاجة. تُطلب الأشعة السينية أو الرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي أو تخطيط الأعصاب للإجابة عن سؤال سريري محدد. ولا تكفي نتيجة التصوير وحدها لاتخاذ قرار الجراحة.
طرق العلاج
قد تناسب الجبائر وتعديل النشاط والتأهيل وعلاج السبب بعض المرضى قبل الجراحة.
تُختار الخطة وفق السبب وشدة الحالة والصحة العامة والأهداف الواقعية. وقد تشمل المتابعة والعلاج غير الجراحي وتعديل النشاط والتأهيل أو الأدوية التي يحددها الطبيب. ليست كل طريقة مناسبة لكل مريض.
المسار الجراحي عند الحاجة
تتنوع العمليات بين تحرير العصب وإصلاحه أو ترقيعه أو استئصال الورم؛ ولا تختفي كل حالات التنميل بالجراحة.
قبل أي جراحة ينبغي مناقشة الفوائد المتوقعة والبدائل والمخاطر الفردية. قد تشمل المضاعفات بحسب العملية النزف أو العدوى أو مشكلات التخدير أو أذية الأعصاب أو الحبل الشوكي أو استمرار بعض الأعراض. لا يمكن ضمان النتيجة.
التعافي وفترة ما بعد الجراحة
يتعافى العصب ببطء، وتتوقف النتيجة على شدة الأذية ومدتها وقد يتطلب الأمر تأهيلًا طويلًا.
تختلف المراجعات والقيود على الحركة والعودة إلى العمل أو الرياضة بحسب نوع الإجراء والحالة العصبية. يستدعي ظهور ضعف جديد أو حمى أو إفرازات من الجرح أو تغير التحكم بالبول والبراز مراجعة طبية سريعة.
